"مؤسسة الاقصى" تحذر من تداعيات وتبعات دعوات أطلقتها "منظمات الهيكل
المزعوم" لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى بهدف رفع العلم الإسرائيلي فيه...
أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، صباح الاثنين، أن الرباط الباكر
والتواجد الدائم في المسجد الاقصى وإرفاده بأكبر عدد من المصلين يومياً،
وخاصة في فترات الصباح، يعدّ من أهم الوسائل التي تحفظ حرمة المسجد في وجه
الاقتحامات والاعتداءات المتكررة عليه.
كما وأكدت المؤسسة أنّ تعاملها مع الأقصى ليس موسمياً، فلذا فإنّ أهل القدس وأهل الداخل سيكونون دائماً في المسجد الأقصى، فهم في حالة تواجد وتواصل دائم معه.
وحذّرت "مؤسسة الاقصى" من تداعيات وتبعات دعوات أطلقتها "منظمات الهيكل المزعوم" لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى بهدف رفع العلم الاسرائيلي فيه.
وقالت المؤسسة إن منظمات تنضوي تحت نشاط اقتحام وتدنيس المسجد الاقصى ، والتي باتت تعرف باسم "منظمات الهيكل المزعوم" بدأت بتوزيع إعلانات على المواقع الالكترونية تدعو من خلالها الى اقتحام جماعي للمسجد يوم الخميس القادم 6/2/2014، بهدف أساسي هو رفع العلم الإسرائيلي فيه .
وأشارت المؤسسة أنه ومنذ مطلع العام فإن هناك أحداث وإمارات تشير الى أن الاحتلال الاسرائيلي يصعّد من استهدافه للمسجد الأقصى، ويسعى الى فرض وقائع جديدة وجذرية في المسجد الأقصى، منها تركيب كاميرات مراقبة جديدة داخل أروقة ومباني المسجد الأقصى، ومنها إفساح المجال لاقتحامات الاقصى من أبواب عدة، وتوسيع الأوقات المحددة لمثل هذه الاقتحامات، ولعل الدعوة إلى رفع العلم الاسرائيلي جزء من هذا المخطط.
وطالبت "مؤسسة الأقصى" كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني بالالتفات الى قضية القدس والمسجد الأقصى في هذه اللحظة الفارقة، ودعت الجميع الى الالتحام من أجل نصرة القدس والاقصى ، والتصدي لاعتداءات الاحتلال الاسرائيلي .
كما وأكدت المؤسسة أنّ تعاملها مع الأقصى ليس موسمياً، فلذا فإنّ أهل القدس وأهل الداخل سيكونون دائماً في المسجد الأقصى، فهم في حالة تواجد وتواصل دائم معه.
وحذّرت "مؤسسة الاقصى" من تداعيات وتبعات دعوات أطلقتها "منظمات الهيكل المزعوم" لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى بهدف رفع العلم الاسرائيلي فيه.
وقالت المؤسسة إن منظمات تنضوي تحت نشاط اقتحام وتدنيس المسجد الاقصى ، والتي باتت تعرف باسم "منظمات الهيكل المزعوم" بدأت بتوزيع إعلانات على المواقع الالكترونية تدعو من خلالها الى اقتحام جماعي للمسجد يوم الخميس القادم 6/2/2014، بهدف أساسي هو رفع العلم الإسرائيلي فيه .
وأشارت المؤسسة أنه ومنذ مطلع العام فإن هناك أحداث وإمارات تشير الى أن الاحتلال الاسرائيلي يصعّد من استهدافه للمسجد الأقصى، ويسعى الى فرض وقائع جديدة وجذرية في المسجد الأقصى، منها تركيب كاميرات مراقبة جديدة داخل أروقة ومباني المسجد الأقصى، ومنها إفساح المجال لاقتحامات الاقصى من أبواب عدة، وتوسيع الأوقات المحددة لمثل هذه الاقتحامات، ولعل الدعوة إلى رفع العلم الاسرائيلي جزء من هذا المخطط.
وطالبت "مؤسسة الأقصى" كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني بالالتفات الى قضية القدس والمسجد الأقصى في هذه اللحظة الفارقة، ودعت الجميع الى الالتحام من أجل نصرة القدس والاقصى ، والتصدي لاعتداءات الاحتلال الاسرائيلي .
