آهم الاخبار

الثلاثاء، 28 يناير 2014

العمل في "قطر".. بين الغموض والتبخيس


تقرير يسلط الضوء على آراء المواطنين حول منحة العمل في قطر، في ظل الحديث عن الرواتب المتدنية، إضافة إلى المعلومات غير الكافية عن طبيعة العمل والراتب والمعيشة والدخول والخروج..

توالت الأخبار حول استقدام نحو أربعين عامل فلسطيني في دولة قطر كعمالة مدربة في عدة مهن للعمل في سوق المشاريع القطرية خلال الأعوام المقبلة، الشباب الفلسطيني سرعان ما تهافت للتسجيل، لكن المعلومات التي وردت عن الرواتب المتدنية كانت بمثابة صدمة صاعقة لهم، بعد الإعلان عن رواتب العمال الفلسطينيين والتي لا تتجاوز 350 دولاراً شهريًا، مما دفع الكثيرين إلى تغيير آرائهم في ظل عدم وجود معلومات كافية عن المنحة إلى جانب الأجود المتدنية.

وكان وزير العمل في حكومة رام الله أحمد مجدلاني قال إن رواتب العمال الفلسطينيين المنوي إرسالهم للعمل في قطر ستكون متساوية مع العمال الآسيويين وهي حوالي 350$.

"ياسر مرتجى" (25 عاماً) يقول لـ"فلسطين الآن": "المنحة من الناحية الإعلامية فقط (..)تعال شوف بالنسبة للواقع الـ 350$ ما بتكفي أكل لعائلة صغيرة في الشهر، ناهيك عن الفئة المطلوبة فقط عمال يعني ما في حتى تطور لتفكيرهم او خبرة لهم(..) انا بقول يطلوبوا من الهند احسن او السنيغال".

ويضيف: "350 $ عندنا 1000 شيكل، يعني راتب موظف في الشركة الصغيرة عنا زي هيك وبياكل وبشرب من عندنا وبين أهله(..)الواحد لما بدو يطلع برا بيطلع على حاجة منيحة يعني يشتغل علشان يرجع براتب كويس على أدني تقدير يرتب حياته حتى لو فترة بسيطة".

ويستطرد مرتجى "لو الراتب أفضل لن أسجل لأن الفئة المطلوبة لاتشملني، لكن إذا كانوا بدهم شواغر محترمة وفيها خبرة ولو بسيطة بروح لفترة بسيطة طبعاً".

أما محمد قاعود، فيقول في حديثه لـ"فلسطين الآن": "أعتقد أن الرواتب ﻻ تكفي للحد الأدنى من مقومات الحياة، حيث أن الجزء الأكبر منها سيتم صرفه علي المعيشة والسفر، وﻻ يمكنه توفير أي جزء منه وهذا ما ﻻيتناسب مع دفع ضريبة الغربة والعمل في مناخ يختلف تماما مع المناخ والمحيط الذي يعيشه الغزيين".

وحول إذا رغبته عن السفر للعمل في قطر، يجيب قاعود "على صعيدي الشخصي ﻻ أترك اهلي وبلدي من أجل راتب زهيد ﻻ يساعدني في التوفير من أجل بناء مستقبلي ومستقبل أبنائي".


المزيد من الآخبار

آلبوم الصور

أسلاميات

ثقف نفسك

جميع الحقوق محفوظة ©2014