المواطنون وسائقو سيارات الأجرة أبدوا امتعاضهم من وضع وزارة المواصلات عملة "النصف شيقل" في التسعير الجديدة..
بعد طول انتظار من المواطن الغزي، نشرت وزارة النقل والمواصلات تسعيرة
جديدة لضبط عملية ركوب المواطنين في سيارات الأجرة في قطاع غزة،
وحددت الوزراة التسعيرة لتفصل بين صاحب سيارة الأجرة والمواطن، مراعية –وفق تصريحات الوزارة- الوضع الاقتصادي الصعب في القطاع وهموم ساق الأجرة، وفي نفس الوقت الوضع المادي المزري للمواطن الغزي.
لكن هذه التسعيرة التي طرحتها وزارة الموصلات لم تلق رضاً سواء من المواطن أو من سائق الأجرة، وكل منهم يراها مجحفة في حقه، ولم تراعي ظروفه المعيشية الحالية في ظل الظروف التي يحياها قطاع غزة.
ولم يقتصر الأمر على عدم الرضا، بل أشعلت التسعيرة "حرباً" من نوع آخر بين المواطن وصاحب سيارة الأجرة، وهي حرب "النص شيقل" والذي وضعته الوزارة في التسعيرة لبعض التوصيلات.
ورغم تلك "الحرب" فإن المواطن وسائق الأجرة متفقان على خلو البلد من عملة "النصف شيقل"، وكل منهما يرى أن ذلك "النصف" هو من حقه ويجب أن يعود له، إما بتنزيل النصف شيقل لتصبح التوصيلة بشيقل واحد أو برفع ذلك النصف لتصبح التوصيلة بـ2 شيقل.
وحددت الوزراة التسعيرة لتفصل بين صاحب سيارة الأجرة والمواطن، مراعية –وفق تصريحات الوزارة- الوضع الاقتصادي الصعب في القطاع وهموم ساق الأجرة، وفي نفس الوقت الوضع المادي المزري للمواطن الغزي.
لكن هذه التسعيرة التي طرحتها وزارة الموصلات لم تلق رضاً سواء من المواطن أو من سائق الأجرة، وكل منهم يراها مجحفة في حقه، ولم تراعي ظروفه المعيشية الحالية في ظل الظروف التي يحياها قطاع غزة.
ولم يقتصر الأمر على عدم الرضا، بل أشعلت التسعيرة "حرباً" من نوع آخر بين المواطن وصاحب سيارة الأجرة، وهي حرب "النص شيقل" والذي وضعته الوزارة في التسعيرة لبعض التوصيلات.
ورغم تلك "الحرب" فإن المواطن وسائق الأجرة متفقان على خلو البلد من عملة "النصف شيقل"، وكل منهما يرى أن ذلك "النصف" هو من حقه ويجب أن يعود له، إما بتنزيل النصف شيقل لتصبح التوصيلة بشيقل واحد أو برفع ذلك النصف لتصبح التوصيلة بـ2 شيقل.
