شارك موظفو البنك التجاري الفلسطيني بحملة تبرعات مادية لصالح أبناء شعبنا المنكوبين في مخيم اليرموك.
وتأتي هذه المساهمة في ظل الأزمة الراهنة التي يعاني منها أكثر من 20 ألف لاجئ فلسطيني محاصرين في مخيم اليرموك، حيث ساهم الموظفون بجزء من راتبهم ليتم تحويله إلى مساعدات عينية ومادية للمخيم.
من ناحيته أكد السيد عزام الشوا -المدير العام للبنك التجاري الفلسطيني- حرص البنك على الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في مخيم اليرموك.
وأضاف بالقول:"هذا التضامن يعبر عن أخوة ولحمة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأسرة البنك التجاري الفلسطيني جزء لايتجزأ من هذا الوطن، ومن واجبنا تقديم يد العون لهم من منطلق التكافل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني والذي أثبت تلاحمه من خلال الأحداث التي مر بها الشعب الفلسطيني على مر التاريخ".
وتأتي هذه المساهمة في ظل الأزمة الراهنة التي يعاني منها أكثر من 20 ألف لاجئ فلسطيني محاصرين في مخيم اليرموك، حيث ساهم الموظفون بجزء من راتبهم ليتم تحويله إلى مساعدات عينية ومادية للمخيم.
من ناحيته أكد السيد عزام الشوا -المدير العام للبنك التجاري الفلسطيني- حرص البنك على الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في مخيم اليرموك.
وأضاف بالقول:"هذا التضامن يعبر عن أخوة ولحمة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأسرة البنك التجاري الفلسطيني جزء لايتجزأ من هذا الوطن، ومن واجبنا تقديم يد العون لهم من منطلق التكافل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني والذي أثبت تلاحمه من خلال الأحداث التي مر بها الشعب الفلسطيني على مر التاريخ".

